ثم قام عمير بن عطارد فقال يا أمير المؤمنين إن طلحة والزبير وعائشة كانوا أحب الناس إلى معاوية وكانت البصرة أقرب إلينا من الشأم وكان القوم الذين وثبوا عليك من أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم خيرا من الذين وثبوا عليك من أصحاب معاوية اليوم فوالله ما منعنا ذلك من قتل المحارب وعيب الواقف فقاتل القوم إنا معك