فقام عمر بن الخطاب رضى الله عنه فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ثم قال الحمد لله الذى يخص بالخير من يشاء من خلقه والله ما استبقنا إلى شئ من الخير قط إلا سبقتنا إليه وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء قد والله أردت لقاءك لهذا الرأى الذى ذكرت فما قضى الله أن يكون ذلك حتى ذكرته الآن فقد أصبت أصاب الله بك سبل الرشاد سرب إليهم الخيل في إثر الخيل وابعث الرجال تتبعها الرجال والجنود تتبعها الجنود فإن الله عز وجل ناصر دينه ومعز الإسلام وأهله ومنجز ما وعد رسوله