فهرس الكتاب

الصفحة 7446 من 9788

فقام عمر بن الخطاب رضى الله عنه فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ثم قال الحمد لله الذى يخص بالخير من يشاء من خلقه والله ما استبقنا إلى شئ من الخير قط إلا سبقتنا إليه وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء قد والله أردت لقاءك لهذا الرأى الذى ذكرت فما قضى الله أن يكون ذلك حتى ذكرته الآن فقد أصبت أصاب الله بك سبل الرشاد سرب إليهم الخيل في إثر الخيل وابعث الرجال تتبعها الرجال والجنود تتبعها الجنود فإن الله عز وجل ناصر دينه ومعز الإسلام وأهله ومنجز ما وعد رسوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت