فهرس الكتاب

الصفحة 7588 من 9788

أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم القوم ما أعطاهم قال إنصافا وحجة قال فإني أعطيت القوم ما أعطاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن الكواء فإني أخطأت هذه واحدة زدني قال علي فما أعظم ما نقمتم علي قال تحكيم الحكمين نظرنا في أمرنا فوجدنا تحكيمهما شكا وتبذيرا قال علي فمتى سمي أبو موسى حكما حين أرسل أو حين حكم قال حين أرسل قال أليس قد سار وهو مسلم وأنت ترجو أن يحكم بما أنزل الله قال نعم قال علي فلا أرى الضلال في إرساله فقال ابن الكواء سمي حكما حين حكم قال نعم إذن فإرساله كان عدلا أرأيت يابن الكواء لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث مؤمنا إلى قوم مشركين يدعوهم إلى كتاب الله فارتد على عقبه كافرا كان يضر نبي الله شيئا قال لا قال علي فما كان ذنبي إن كان أبو موسى قد ضل هل رضيت حكومته حين حكم أو قوله إذ قال قال ابن الكواء لا ولكنك جعلت مسلما وكافرا يحكمان في كتاب الله قال علي ويلك يا بن الكواء هل بعث عمرا غير معاوية وكيف أحكمه وحكمه على ضرب عنقي إنما رضي به صاحبه كما رضيت أنت بصاحبك وقد يجتمع المؤمن والكافر يحكمان في أمر الله أرأيت لو أن رجلا مؤمنا تزوج يهودية أو نصرانية فخافا شقاق بينهما ففزع الناس إلى كتاب الله وفي كتابه فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها فجاء رجل من اليهود أو رجل من النصارى ورجل من المسلمين اللذين يجوز لهما أن يحكما في كتاب الله فحكما قال ابن الكواء وهذه أيضا أمهلنا حتى ننظر فانصرف عنهم علي فقال له صعصعة بن صوحان يا أمير المؤمنين ائذن لي في كلام القوم قال نعم ما لم تبسط يدا فنادى صعصعة ابن الكواء فخرج إليه فقال أنشدكم الله يا معشر الخارجين أن لا تكونوا عارا على من يغزو لغيره وأن لا تخرجوا بأرض تسمون بها بعد اليوم ولا تستعجلوا ضلال العام خشية ضلال عام قابل فقال له ابن الكواء إن صاحبك لقينا بأمر قولك فيه صغير فأمسك قالوا إن عليا خرج بعد ذلك إليهم فخرج إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت