فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إن البشرية تحتاج إلى الإسلام اليوم وتحتاج إلى هدي محمد صلى الله عليه وسلم وأخلاقه الربانية التي تأبى أن تحد الشفرة والشاة تنظر إليها ؛ لا كما تفعل أحقر شعوب الأرض! هل سمعتم بذلك الطفل المسلم من ضحايا جلادي الصرب الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره ، والذي لقي الأهوال ثم أتيحت له فرصة الهرب مع بعض الناس من معسكرات التعذيب الرهيبة ؛ ليصل إلى دولة مجاورة ، وهو في شرود شديد ، وفي نُزُل اللاجئين وبالصدفة ؛ دخل إلى المطبخ الضخم الذي يقدم الطعام للآلاف ، ووقعت عينا الطفل فجأة على فرامة ضخمة للحم ؛ فذعر وتشنج وأخذ يصرخ بشكل هستيري مرعب ، وبعد أيام وجهد شديد من أطباء وموجهين نفسيين عرفت القصة: لقد كان الصرب في معسكرات التعذيب الخاصة بالأطفال ؛ يجمعون أولئك الأبرياء ثم يذبحونهم أحياء أمام بعضهم ، ثم يضعون أشلاءهم وأحيانا أيديهم وأرجلهم الغضة وهم أحياء في فرامات اللحم!!! وسبب هذا نوعا من الجنون والهستيريا للأطفال الذين شاهدوا تلك المشاهد المرعبة ، ومات بعضهم خوفا وهلعا وبعد ذلك يأتينا منصر أميركي وقح كالذي لقيناه من غير اتفاق قبل أيام فيقول لنا 18: الإسلام يدعو إلى القتل والدماء!! والنصرانية دين الرحمة والتسامح!! ولازم المسلمين (ببطل) [هذه عبارته] لازم المسلمين (ببطل هادا اللي اسمو جهاد] ويعلم الله أنه مامن دين سماوي يرضى بالمذابح والدماء ولكن مغالطتنا في ديننا واستغباءنا باسم التسامح أمر لا نرضاه بحال ، وحملات التنصير والتهويد والتعبيد للولايات المتحدة ومنطقها الهمجي في حرب الشعوب الإسلامية [بل حرب الفطرة في الأرض كلها] والالتفافات الماكرة القذرة على ديننا بشكل فكري أو ثقافي أو اقتصادي أو عسكري أو تجهيلي أمر لا ينطلي علينا ، وسنبقى نحاربه وننبه الناس إليه ونفضحه ما دامت أرواحنا فينا ، وإن كان لابد من الموت فيا مرحبا به ولا نعطي الدنية من ديننا.