فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 9788

أن تتبعه وتسير معه على دينه ومبدئه مهما كان يقول سبحانه {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم البقرة وكل من كان أبعد عن الحق وأعمق في الباطل كانت عداوته لأهل الحق أشد وأبشع ولهذا كانت عداوة اليهود وعداوة المشركين أشد العداوات على الإسلام وأهله وأعمقها كما قال سبحانه } لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا المائدة عباد الله إن أعداء الإسلام على اختلاف مللهم وتعدد نحلهم من اليهود والظلمة المعتدين والنصارى الصليبيين الحاقدين والوثنيين الملحدين لا يألون جهدا في الوقيعة بالمسلمين والتنكيل بهم وإلحاق أنواع الأذى بهم والتسلط عليهم في دمائهم وأعراضهم وأموالهم والاعتداء على مقدساتهم وحرماتهم والاستهانة بشعائرهم وعباداتهم وكما هو واقع الآن على إخوانكم المسلمين في بلاد شتى من بلاد المسلمين وأنحاء مختلفة من المعمورة وإن من أحدث ما وقع ما جرى في هذه الأيام من جرائم بشعة واعتداءات سافرة حاقدة على إخوانكم المسلمين في الهند واستهانة بمقدساتهم ومساجدهم بهدمها وتلويثها والعبث فيها من قبل أولئك الوثنيين الحاقدين وبتواطؤ من حكومتهم الكافرة الظالمة التي تزعم الصداقة للبلاد الإسلامية وهي من ألد أعداء الإسلام والمسلمين إن جرائم الاعتداء على المساجد في الهند وهدمها والاستهانة بالمسلمين الوطنيين في تلك البلاد وبمشاعر المسلمين عموما في شتى أنحاء العالم ليس هو بأولى جرائمهم ولا بأبشع اعتداءاتهم على المسلمين فهم منذ أزمنة طويلة وتاريخ قديم يلحقون بالمسلمين أنواعا من العذاب والاضطهاد وأصنافا من البطش والاستعباد دون مراعاة لحقوقهم الوطنية ومشاعرهم الإنسانية وما جرى منذ سنوات عديدة وحتى الآن على إخوانكم في كشمير من مصائب شتى وفجائع عظمى على أيدي أولئك الوثنيين الحاقدين لمما تقشعر منه جلود المسلمين وتتفطر له قلوب المؤمنين أسى وحزنا وحسرة وألما فكم في كشمير من أرواح للمسلمين قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت