الحمد لله أحمده وأستعينه وأستغفره وأومن به وأتوكل عليه وأستهدي الله بالهدى وأعوذ به من الضلالة والردى ومن الشك والعمى {من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا الكهف: وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد عباد الله اتقوا الله تعالى وأطيعوه وراقبوه في السر والعلن ولا تعصوه واعلموا أن الذنوب والمعاصي تضر في الحال والمآل وأن ضررها في القلوب كضرر السموم في الأبدان وما في الدنيا والآخرة شر وداء إلا سببه الذنوب والمعاصي فبسببها أخرج آدم عليه السلام من الجنة وأخرج إبليس من ملكوت السموات وأغرق قوم نوح وسلطت الريح العقيم على قوم عاد وأرسلت الصيحة على قوم ثمود ورفعت قرى اللوطية أثر الذنوب والمعاصي الحمد لله أحمده وأستعينه وأستغفره وأومن به وأتوكل عليه وأستهدي الله بالهدى وأعوذ به من الضلالة والردى ومن الشك والعمى } من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا الكهف: وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد عباد الله اتقوا الله تعالى وأطيعوه وراقبوه في السر والعلن ولا تعصوه واعلموا أن الذنوب والمعاصي تضر في الحال والمآل وأن ضررها في القلوب كضرر السموم في الأبدان وما في الدنيا والآخرة شر وداء إلا سببه الذنوب والمعاصي فبسببها أخرج آدم عليه السلام من الجنة وأخرج إبليس من ملكوت السموات وأغرق قوم نوح وسلطت الريح العقيم على قوم عاد وأرسلت الصيحة على قوم ثمود ورفعت قرى اللوطية حتى سمعت الملائكة نباح كلابهم ثم قلبها الله عليهم فجعل عاليها سافلها وأرسل على قوم شعيب سحاب العذاب كالظلل فسبب المصائب والفتن كلها الذنوب فالذنوب والمعاصي ما حلت في ديار إلا أهلكتها ولا في قلوب إلا أعمتها ولا في أجساد إلا عذبتها ولا في أمة إلا أذلتها ولا في نفوس إلا أفسدتها وللمعاصي آثار وشؤم تزيل النعم