فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 9788

بالقوانين الوضعية بدلا من الشريعة الإسلامية ويتمثل في بعض المتفقهة المتعصبين الذين يقلدون أئمتهم ولو أخطأوا في الاجتهاد وخالفوا الدليل ويتمثل في المتصوفة الذين يطيعون مشائخ الطرق في فعل الأمور الشركية والبدعية كل ذلك داخل في عبادة الأحبار والرهبان من دون الله وهذا مما يوجب على المسلم الذي يريد النجاة لنفسه أن يتعلم معنى لا إله إلا الله ويفهم مقتضاها ويعمل بذلك حتى يكون من أهلها قال تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك فأمر سبحانه بالعلم قبل القول والعمل لأن العمل الذي لا يؤسس على علم صحيح يكون ضلالا وقال تعالى {ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون أي شهد بالتوحيد بأن قال لا إله إلا الله } وهم يعلمون بقلوبهم ويفهمون ما شهدت به ألسنتهم فاتقوا الله عباد الله وتفقهوا في معنى لا إله إلا الله لتعملوا بمتقضاها وتمسكوا بكتاب الله وسنة رسوله والزموا جماعة المسلمين فإن خير الحديث كتاب الله ... إلخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت