كل شيء وكيل لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير الأنعام بيده التصريف والتدبير أرسل الرسل وشرع الشرائع ليحق الحق ويبطل الباطل وليقوم الناس بالقسط ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين الأعراف سبحانك ربي أنت أهل الحمد والمجد لك الأسماء الحسنى والصفات العلا أهل التقوى وأهل المغفرة لا نحصي عليك ثناءًا ولا نبلغ حقك توقيرا وإجلالا أيها المسلمون ذلكم الله ربكم وتلك هي أسماؤه وصفاته وذلكم هو خلقه وأمره المسلم الحق يؤمن به إلها واحدا فردا صمدا يخضع له وينقاد له يصلي ويسجد وإليه يسعى الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد أما بعد أيها المسلمون حجاج بيت الله توحيد الله إفراده بالعبادة ذلكم هو أصل الدين وقاعدته التوحيد هو ملاك الإسلام ودعامته لا تصح قربة ولا عبادة ولا يقبل عمل ولا طاعة إلا بإخلاص التوحيد لله {ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين الزمر } وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء البينة من ذا الذي يرجى خيره ونفعه إلا الله ومن ذا الذي يطاع أمره وينفذ مراده إلا الله من ذا الذي يخشى بأسه ويخاف بطشه إلا الله له العزة والملكوت وبيده القوة والجبروت {ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير الأنعام بيده التصريف والتدبير أرسل الرسل وشرع الشرائع ليحق الحق ويبطل الباطل وليقوم الناس بالقسط } ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين الأعراف سبحانك ربي أنت أهل الحمد والمجد لك الأسماء الحسنى والصفات العلا أهل التقوى وأهل المغفرة لا نحصي عليك ثناءًا ولا نبلغ حقك توقيرا وإجلالا أيها المسلمون ذلكم الله ربكم وتلك هي أسماؤه وصفاته وذلكم هو خلقه وأمره المسلم الحق يؤمن به إلها واحدا فردا صمدا يخضع له وينقاد له