فهرس الكتاب

الصفحة 2848 من 9788

مصلحون إخوة الإيمان أختم الحديث عن هذه الوقفات باهتمام الخليفة عمر بأمور الإسلام والمسلمين في نهاية المعركة كما كان مهتما في بدايتها رحمك الله يا عمر وأنت تخرج من المدينة إلى ناحية العراق تستنشق الخبر وفي ذات يوم أبصر راكبا يلوح من بعد فاستقبله عمر واستخبره فأخبره أن الله فتح على المسلمين بالقادسية وغنموا غنائم كثيرة وجعل الرجل يحدث عمر وهو لا يعرفه وعمر ماش تحت راحلته فلما اقتربا من المدينة جعل الناس يحيون عمر بالإمارة فعرف الرجل عمر فقال يرحمك الله يا أمير المؤمنين هلا علمتني أنك الخليفة ؟ فقال عمر لا عليك يا أخي هكذا إخوة الإيمان تبدو صورة المجتمع المسلم في القادسية نموذجا للصدق والإخلاص والجهاد والتفاني والتواضع والحشمة والحياء بأمرائه ومأمورية بقادته وجنده برجاله ونسائه وصبيانه وإذا أراد المسلمون العزة اليوم فلابد أن يتخذوا من تاريخ المجاهدين الصادقين نموذجا يحتذى به وسلما للوصول اللهم أصلح أحوال المسلمين واجمع كلمتهم على الحق والدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت