فهرس الكتاب

الصفحة 2859 من 9788

منكم اليوم جنازة قال أبو بكر أنا قال فمن أطعم منكم اليوم مسكينا قال أبو بكر أنا قال فمن عاد منكم اليوم مريضا قال أبو بكر أنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اجتمعن في رجل إلا دخل الجنة وهل يسب الفاروق عمر ذلكم الرجل العملاق الذي بركت الدنيا بزينتها وزخارفها على عتبة داره فطلقها ثلاثا وسرحها سراحا جميلا وقام ينفض يديه من علائق هذا المتاع الزائل واستأنف سيره وسط الصحراء تحت حرارة الشمس المحرقة تراه يجري وراء بعير قد ند من إبل الصدقة يخشى عليه الضياع يخشى أن يسأل عنه بين يدي الله عز وجل يوم القيامة أو تراه وهو الفاروق الخليفة تراه منحنيا على قدر فوق نار مشتعلة ينفخ النيران تحت القدر لتنضج النيران طعمة سريعة لأطفال يتضورون جوعا أو تراه واقفا أمام خيمة رجل يبكي لأمرأته التي أدركها كرب المخاض وهي لا تجد أحدا يؤنسها فيسرع ليأتي بزوجة خليفة المسلمين لتقف مع هذه المسلمة حتى تضع ولدها أو تراه يمشي في السوق يتفقد أحوال الناس فيرى إبلا ثمينه فيسأل عمر إبل من هذه فيقولون إبل عبد الله بن عمر وكأن حية قد انقضت عليه فلدغته وأفرغت كل سمها في جوفه فيقول بخ بخ إبل عبد الله بن عمر ائتوني به ويأتي عبد الله يرتجف ويرتعد وهو من هو إمام في الزهد والورع يقول عمر يا عبد الله ما هذه الإبل فيقول عبد الله يا أبي إبل مريضة هزيلة اشتريتها بخالص مالي وأطلقتها في الحمى ترعى وأتيت بها إلى السوق لأبتغي ما يبتغيه المسلمون من الربح والتجارة فيقول عمر بخ بخ يا ابن أمير المؤمنين فإذا رأى الناس إبلك قالوا ارعوا إبل ابن أمير المؤمنين اسقوا إبل ابن أمير المؤمنين فتسمن أبلك ويربوا ربحك يا ابن أمير المؤمنين يا عبد الله قال لبيك يا أبتي مرني بما شئت فقال عمر بع الإبل الآن وخذ رأس مالك ورد الربح إلى بيت مال المسلمين يا خالق عمر سبحانك هذا هو عمر الفاروق الذي يسبه الآن هذا الشيعي المحترق يسب عمر الفاروق الذي اشتهت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت