فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
منكم اليوم جنازة قال أبو بكر أنا قال فمن أطعم منكم اليوم مسكينا قال أبو بكر أنا قال فمن عاد منكم اليوم مريضا قال أبو بكر أنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اجتمعن في رجل إلا دخل الجنة وهل يسب الفاروق عمر ذلكم الرجل العملاق الذي بركت الدنيا بزينتها وزخارفها على عتبة داره فطلقها ثلاثا وسرحها سراحا جميلا وقام ينفض يديه من علائق هذا المتاع الزائل واستأنف سيره وسط الصحراء تحت حرارة الشمس المحرقة تراه يجري وراء بعير قد ند من إبل الصدقة يخشى عليه الضياع يخشى أن يسأل عنه بين يدي الله عز وجل يوم القيامة أو تراه وهو الفاروق الخليفة تراه منحنيا على قدر فوق نار مشتعلة ينفخ النيران تحت القدر لتنضج النيران طعمة سريعة لأطفال يتضورون جوعا أو تراه واقفا أمام خيمة رجل يبكي لأمرأته التي أدركها كرب المخاض وهي لا تجد أحدا يؤنسها فيسرع ليأتي بزوجة خليفة المسلمين لتقف مع هذه المسلمة حتى تضع ولدها أو تراه يمشي في السوق يتفقد أحوال الناس فيرى إبلا ثمينه فيسأل عمر إبل من هذه فيقولون إبل عبد الله بن عمر وكأن حية قد انقضت عليه فلدغته وأفرغت كل سمها في جوفه فيقول بخ بخ إبل عبد الله بن عمر ائتوني به ويأتي عبد الله يرتجف ويرتعد وهو من هو إمام في الزهد والورع يقول عمر يا عبد الله ما هذه الإبل فيقول عبد الله يا أبي إبل مريضة هزيلة اشتريتها بخالص مالي وأطلقتها في الحمى ترعى وأتيت بها إلى السوق لأبتغي ما يبتغيه المسلمون من الربح والتجارة فيقول عمر بخ بخ يا ابن أمير المؤمنين فإذا رأى الناس إبلك قالوا ارعوا إبل ابن أمير المؤمنين اسقوا إبل ابن أمير المؤمنين فتسمن أبلك ويربوا ربحك يا ابن أمير المؤمنين يا عبد الله قال لبيك يا أبتي مرني بما شئت فقال عمر بع الإبل الآن وخذ رأس مالك ورد الربح إلى بيت مال المسلمين يا خالق عمر سبحانك هذا هو عمر الفاروق الذي يسبه الآن هذا الشيعي المحترق يسب عمر الفاروق الذي اشتهت