فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فكان ذنب هذا المجتمع أن يذوق مرارة الوجع مع الزناة والزواني الذين أصابهم الزهري والسيلان ،وأمراض العصر الشهيرة من الإيدز وغيرها التي هي وليدة القاذورات.
فاتقوا الله أيها المسلمون ،اتقوا الله تعالى انتبهوا على أنفسكم ،وانتبهوا على أولادكم وبناتكم ،إن الأسباب المؤدية إلى انتشار الزنا والرذيلة في المجتمع كثير ،ولا يصلح أن نترك الأمور تسير كيفما اتفق ،وكل منا يتبرأ من مسئوليته ،لابد من حماية أولادنا وبناتنا.
أولًا: - مما يتبذل في الأسواق من التبرج والسفور والميوعة من قبل بعض الفاسدات ،ومن الإغراء التي يخرجن بها الأجنبيات بحجة أنهن أجانب وغير مسلمات فلا يصلح السكوت على مثل هذا الوضع.
وثانيًا: - مما يعرض في وسائل الإعلام ،من أغانٍ ماجنة وصور فاضحة وقصص ساقطة وأفلام هابطة ،مما يحرك ويثير شهوة الكبير المتزوج ،فكيف بالشاب المراهق والبنت المراهق، فكل من يتساهل في أن يُعرض أو يُسمع شيء من هذا في بيته ،ثم يقع الإنحراف من أحدٍ أولاده هنا في الداخل ،أو يسافر إلى الخارج ،لتفريغ ما ثار في نفسه ،فإنه يتحمل قسطًا من الوزر يوم القيامة أمام الله جل وتعالى.
وثالثًا: لابد أن نشارك جميعًا في إسكات هذه الأبواق المضللة التي تسعى في نشر هذا السقوط الإجتماعي ،إما بكتابة مقالاتهم في بعض الجرائد والمجلات ،أو بنظم بعض القصائد ونشرها هنا وهناك ،أو بأي طريقة أخر يحاولون من خلالها نشر سمومهم وأفكارهم ،وأقصد بهم التيار العلماني ،الذي يسعى جاهدًا بكل ما أوتي من حيلة ووسيلة إلى علمنة المجتمع وإلى تغريب حياة الناس ،وجعل الواقع في مجتمعنا ،يشابه الواقع الغربي المنحل في كل شيء. فإنه لابد علينا جميعًا من فضح هؤلاء ،ومقاومة شرهم بنشر الخير ،ورد أفكارهم بالحجة والبرهان وإلا ،لو ترك لهم المجال ،ونشروا نتنهم ،أصابنا جميعًا أنهلك وفينا الصالحون ،قال: (( نعم، إذا كثر الخبث ) ).