فهرس الكتاب

الصفحة 3475 من 9788

رواه مسلم وغيره ومن حقوق المسلمين والمؤمنين بعضهم على بعض احترام حقوقهم التي سبقوا إليها فلا يبع بعضهم على بيع بعض بأن يقول لمن اشترى سلعة بثمن أنا أعطيك مثلها أو أحسن منها بأقل من ذلك الثمن ولا يسم بعضهم على سوم بعض وذلك إذا سام سلعة وأراد صاحبها أن يبيع عليه جاء آخر وقال له لا تبع أنا أزيد في السوم ولا يخطب على خطبة أخيه وذلك إذا خطب امرأة رضيت به جاء آخر يخطبها فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الأشياء كلها فقال لا يبع الرجل على بيع أخيه ولا يخطب على خطبته وفي رواية لا يسم على سومه ومما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم التناجش بين المسلمين وهو أن يزيد في السلعة المعروضة للبيع من لا يريد شراءها وإنما يريد رفع قيمتها على المشتري قال صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض والتدابر أن يعرض عن الإنسان ويهجره ويجعله كالشيء الذي وراء الظهر والدبر ومن حقوق المسلمين بعضهم على بعض التزاور فيما بينهم وإفشاء السلام وقضاء حوائجهم والرفق بضعفائهم وتوقير كبارهم ورحمة صغارهم وعيادة مرضاهم واتباع جنائزهم قال صلى الله عليه وسلم حق المسلم على المسلم خمس عيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس +متفق عليه+ ومن حقوق المسلمين دعاء بعضهم لبعض قال تعالى لما ذكر المهاجرين والأنصار {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم الحشر: وقال تعالى } واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات محمد: فالمؤمنون أخوة في جميع الأزمان من أول الخليقة إلى آخرها وفي جميع أقطار الأرض وإن تباعدت ديارهم يدعو بعضهم لبعض ويستغفر بعضهم لبعض ويحب بعضهم بعضا ويعين بعضهم بعضا على البر والتقوى وينصح بعضهم لبعض ويصدقون في تعاملهم فيما بينهم ويحترم بعضهم حقوق بعض لأن الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت