فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ففيها الإيضاح والبيان فيقرر الإسلام ابتداء وحدة الأصل بين الذكر والأنثى وأن المرأة كالرجل في الإنسانية سواء بسواء ويقول تعالى في محكم التنزيل {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ويقول عليه الصلاة والسلام إنما النساء شقائق الرجال ثانيا ضمن لها الإسلام الحياة الكريمة الطيبة في الدنيا والآخرة إن هي آمنت وعملت صالحا وخوفها من الخزي في الدنيا والآخرة إن هي ضلت السبيل كالرجل فقال تعالى } من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ثالثا كما ساوى الإسلام في تكليفها بالعبادات مع الرجل فلها ثواب الطاعة إن عملتها وعليها عقوبة المعصية إن وقعت فيها {إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما وقال تعالى في الجانب الآخر } الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة وقال تعالى مخاطبا الجنسين {يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن وفي سبيل وقاية النوعين من الوقوع في الرذيلة قال تعالى } قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن رابعا حرم الإسلام التشاؤم بالمرأة والحزن لولادتها كما كان شائعا عند العرب فقال تعالى {وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم إلى قوله تعالى . . . ألا ساء ما يحكمون كما حرم وأدها وشنع على ذلك فقال } وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت وقال تعالى قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم خامسا كما ضمن