فهرس الكتاب

الصفحة 3871 من 9788

الخطبة الأولى إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره اتقوا الله عباد الله حق التقوى واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى واحذروا مضلات الفتن فإن أجسامكم على النار لا تقوى إخوة الإيمان وسبق لي حديث عن الإحازة والوقت وكان الحديث في أصله موجها للشباب وإن جاءت الإشارة عرضا للنساء ولقد رأيت أنهن أهل للتخصيص بالحديث لماذا ؟ لأن النساء محصورات مقصورات وبالإفساد والمخططات الرهيبة مقصودات وما مؤتمر المرأة في بكين فيما مضى وما يحاك للمرأة حاضرا ومستقبلا إلا نماذج صارخة تشهد بالتركيز على المرأة بالإفساد وإذا أفسدت المرأة فقل على المجتمع السلام ولا يغيب هذا الهدف عن اللئام ! لم لا يكون الحديث بكثرة عن المرأة ونحن نسمع بين الحين والآخر عن قانون جديد يصدر للمرأة ظاهره فيه الدفاع عن حقوقها المنتهكة فيما يزعمون وباطنه فيه الهلكة والضياع للمرأة لو يعلمون والمصيبة حين تصدر هذه القوانين في بلاد المسلمين ويعجز البشر أن يأتوا بتشريع أعدل وأوفى من تشريع الإسلام للمرأة ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون الحديث للمرأة يكون لأن النساء قادرات على العطاء والإسهام لفاعل الخير في المجتمع إذا علم الدور واستثمر الزمن لم لا يكون الحديث خاصا للمرأة وعددهن في المجتمع كثير ودورهن في الإصلاح كبير ويتأكد الحديث للمرأة لأن هناك من يخاطبها بلهجة المصلح المتباكي والمحرر والمنقذ والله أعلم بما يكتمون ؟ ! ويكون الحديث للمرأة لأن ثمة هدرا في وقتها وتقطيعا لأيامها وسني عمرها سدى واشتغالا بالتوافه ومحقرات الأمور ونسيانا أو تناسيا للقيم الكبرى والهدف من الوجود أختاه أنت محل اهتمام الإسلام وتقديره منذ أيامه الأولى ولا تزال آيات القرآن النازلة بشأنكن تتلى وأنت محل اهتمام رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصيته وهو القائل استوصوا بالنساء خيرا ولقد خصص للمرأة يوما للحديث والفتيا وجاء خلفاؤه الراشدون من بعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت