فهرس الكتاب

الصفحة 3880 من 9788

إله نسه ومشرع حياته وأغلب هذه الحركات تساقطت واندثرت وأصبحت حديثا في الغابرين إن النسوية حركة قامت على أنقاض تلك الحركات مستخدمة في ذلك مبادئها قامت على ما يسمونه تحطيم المطلق ويريدون به هز الأسس الفكرية والمبادئ الأساسية التي يقوم عليها المجتمع ونسفها من أجل إقامة ما يريدون من أفكار هدامة قامت على الشعور بالذاتية المنعزلة المتمردة والتي تتخذ من معاداة الرجل في حرب مستعرة وتعامله كجنس شيطاني شرير قامت على أن بناء المجتمع على الفرد وليس على الأسرة والعائلة ولهذا فإن الحديث والخطط والسياسات التي ترسم للمجتمع والأمة عندهم تبنى على الفرد ولم يعد للعائلة ولا للأسرة شأن يذكر في خضم دراساتهم فالفرد بفرديته هو المقصود رجلا كان أو امرأة وهكذا تبدلت المفاهيم والقيم وشاعت هذه الحرية التي يزعمون وينادون ويتبنون فصارت المرأة لا تعني زوجة ولا أما ولا بنتا ولم يعد الرجل أبا أو أخا أو ابنا ليس هناك انتساب وثيق إلى هذا الكيان العائلي بل أصبح وأصبحت زملاء دراسة وأصدقاء عمل وخلائل وأخدانا ولم يعد ينظر في الحساب إلى الزواج وإقامة البيوت فغرائزهم ملباة دون مسئوليات تلقى على العواتق والكواهل وكل حر في التنقل بين أحضان من يشاء إن هذه الحركة النسوية نشطت في قلب القيم وعكس المفاهيم وارتبطت بمصالح مادية واعلامية وتيارات اجتماعية تعادي الدين والعقائد وتروج للإلحاد والإباحية والشذوذ الجنسي وهكذا يتجسد مفهوم تحرير المرأة في منهجهم في صنع امرأة مشاكسة عدوانية محاربة لجنس الرجال قد تقبل من التعاليم السائدة ما تراه يكرس لها حقوقا ولكنها تفرض ما ترى أنه واجبات ومسئوليات إنها دعوة إلى تحرير المرأة كما يزعمون ولكنها دعوة إلى تحرير الوصول إلى المرأة انعتقوا من كل الروابط والقيم والمسؤوليات الأسرية والحقوق الاجتماعية وحولوا العلاقات العائلية إلى وظيفة رتيبة أشبه بمحاضن تفريخ عزف الرجال عن الزواج لوجود سبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت