فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأزياء لتحاكيها وهناك من تكون متبرجة في حليها وفي تلك الأصباغ التي تضفيها على خدها وأظافرها وغير ذلك وهذه فتنة عظيمة أعني فتنة التبرج والسفور يجب أن يتنبه لها المجتمع حتى لا يكون كالنائم في أحضان الأسد لا يدري متى يفترسه والمرأة التي تفعل ذلك إما أن يكون زوجها غنيا ويعينها على ممارسة هذه الفتنة وفي هذه الحالة يكون شريكها في الإثم وقسيما لها في المعصية وإما أن يكون فقيرا فتكلفه ما لا يطيق عباد الله ولو قارنا بين ما كانت تلبسه المرأة في الماضي وما تلبسه اليوم لوجدنا أننا نعيش فتنة شعواء ذات مخالب وأنياب إن دور الأزياء في العالم تستحدث في كل يوم نوعا جديدا وليس فيه من الجدة شيء إلا التفنن في عرض مفاتن المرأة ووصف أعضاء جسدها وصفا يغني عن الكلام حتى إن بعض النساء رفضن اللباس الشرعي الذي يكون فضفاضا ساترا للمرأة لا يصف ولا يشف وتقبلن تلك الأزياء الفاضحة التي يروجها الأعداء ولست أدري لو أتى من قبل الأعداء لباس على الهيئة المشروعة هل تقبله بعض النساء إن بعضا منهن تتقبله لا لأنه شرعي ولكن لأنه أتى إلينا من الغرب فهذه تبعية ممقوتة وهناك بعض النساء ممن هداهن الله فالتزمن باللباس الشرعي فكان اللباس فضفاضا وسترت قدميها ووضعت جوارب ليديها ويعجبني ما تفعله بعض الملتزمات من وضع لاصق على طرف العباءة ومن أسلحة المرأة في الفتنة صوتها لأنه يحرك قلب الرجل وغرائزه لهذا نهى الله تعالى النساء عن الخضوع بالقول لكي لا يطمع فيهن مرضى القلوب والقلب المريض هنا ليس القلب المصاب بضيق الشرايين وما شابه ذلك من الأمراض الحسية وإنما القلب المصاب بالشهوات الذي يخفق خفقانا غير عادي إذا مسته بنان الفتنة وكما أن العين تعشق فكذلك الأذن وبعض النساء تكون مصدر فتنة في صوتها من خلال محادثتها للرجال الأجانب من خلال الهاتف أو غيره غير مبالية بإيقاظ الفتنة أو من خلال محادثتها لرفيقتها في الطريق حيث يسمع صوتها الرجال