فهرس الكتاب

الصفحة 3900 من 9788

كذا وكذا يعني زانية رواه الترمذي وقال +حسن صحيح+ وتخرج الواحدة فتمشي في السوق مشية الرجل بقوة وجلد وترفع صوتها كما يتكلم الرجل وتزاحم كما يزاحم الرجل وتخالط الرجال في السوق وعند الدكاكين وكل هذا مخالف لهدي السلف الصالح فإن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من المسجد وقد اختلط النساء مع الرجال في الطريق فقال النبي صلى الله عليه وسلم للنساء أستأخرن فإنه ليس لكن أن تحتضن الطريق عليكن بحافات الطريق فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى إن ثوبها ليعلق بها وقالت أم سلمة رضي الله عنها لما نزلت هذه الآية {يدنين عليهن من جلابيبهن خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها وقالت عائشة رضي الله عنها ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشد تصديقا لكتاب الله ولا إيمانا بالتنزيل لقد أنزلت سورة النور } وليضربن بخمرهن على جيوبهن فانقلب الرجال يتلون عليهن ما أنزل الله إليهم يتلو الرجل على امرأته وابنته وأخته وعلى كل ذي قرابته فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل فاعتجرت به تصديقا وإيمانا بما أنزل الله في كتابه أيها المسلمون إن ترك الحبل على الغارب للنساء وإطلاق سراحهن يخرجن متى شئن وعلى أية كيفية أردن بدون مبالاة ولا حياء من الله ولا مراقبة له إنه لمن أكبر أسباب الشر والفساد وسقوط المروءة والأخلاق والسمعة السيئة للبلاد وحلول العذاب والعقاب قال الله تعالى {وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا وقال تعالى } واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان رواه مسلم وقال المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان أي زينها في نظر الرجال رواه الترمذي وقال الألباني +إسناده صحيح+ وقال صلى الله عليه وسلم ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت