13-هو الإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي.
14-يكفي شاهدا على ذلك الصراع المرعب بين الفصائل الاسلامية في أفغانستان.
15-ألف بعض من ينسبه تلامذته إلى العلم كتابًا في تكفير سيد قطب! وكتابا سماه: إسكات الكلب العاوي يوسف القرضاوي! وثالثا في تكفير الشيخ محمد الغزالي ! وإذا كانت تلك الشخصيات المرجعية الكبرى تلقى هذه الطريقة في التحقير! فما بالك بعامة المسلمين المبتلين بمناهج التكفير والتبديع والتفسيق ، وإن النشوة السقيمة التي تصنعها المناهج المنحرفه تحفر للمسلمين في كل يوم قبرًا لايقدر عليه أعتى الأعداء ، ويكفي في الرد على انحراف تلك المناهج قول النبي صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم: لايظلمه ولايحقره ولايخذله. التقوى هاهنا ؛ التقوى هاهنا ؛ التقوى هاهنا(ويشير إلى صدره الشريف صلى الله عليه وسلم) بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم .كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه) رواه مسلم.
16-آل عمران ، 182.
17-يونس ، 13-14.
18-آل عمران ، 103.