يحيق بأهله وفي التنزيل فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون أيها الناس الإرهاب مرفوض في شريعة الإسلام ذلكم الإرهاب الذي يفضي إلى قتل النفس بغير حق ويخيف الآمنين ويدمر المنشآت ويبدد الطاقات ولكن الإشكالية في تحديد مفهوم الإرهاب ومن يوصفون بالإرهاب وأين يكون الإرهاب ومصيبتنا في هذا الزمن أن تحديد المصطلحات متروك للدول الكبرى تتلاعب فيه كيف شاءت وتصف به من تشاء ونتج عن هذا أن ألصقت التهم بالعرب والمسلمين الذين يرفضون سياسات الغرب وحلفائهم في المنطقة العربية والعالم الإسلامي ويكشفون الخبث والعداء السافر فيها ولهذا سحب اليهود والنصارى وأشياعهم مصطلحات الإرهاب والتطرف والأصولية ونحوها على أبناء الأمة العربية الإسلامية وهي في أصولها الحديثة مصطلحات نابعة من بيئاتهم ولها وجود وأثر في حياتهم وبين شعوبهم والهدف من تحوير المصطلحات وتحبيرها تشويه صورة المنتمين للإسلام من جانب وستر سوآت الكفار وتطرفهم من جانب آخر أخوة الإسلام تعالوا بنا لنرى نوعا من الممارسات والسياسات للدول ذات النفوذ في المنطقة ونسأل أذلك من الإرهاب أم لا ؟ فماذا يقال عن قتل الأبرياء في مسجد الخليل وتبييتهم وهم ركع سجد لله والعمل الإجرامي المتمثل بالمحاولة الصهيونية في حرق المسجد الأقصى ؟ وماذا يقال عن تطويق الإسلام ومحاصرة المسلمين وإعلان الحرب عليهم في كل من البوسنة والهرسك والشيشان وكوسوفو ؟ أليس من الإرهاب مشاركة الغرب في عزل الإسلام عن الحياة في تركيا وتنحية الحزب الإسلامي عن الحكم حتى ولو جاء بإرادة الشعب واختياره ؟ يرى المراقبون أن لأمريكا دورا في تأزيم العلاقات بين الهند وباكستان وبين حركة طالبان وإيران ودول آسيا