فهرس الكتاب

الصفحة 4252 من 9788

عنوان الخطبة

حرمة النفس المؤمنة

اسم الخطيب

عبد الكريم بن صنيتان العمري ...

ملخص الخطبة

1-من أعلى مراتب الاستقامة أن يظل المسلم محافظًا على فرائض دينه منتهيًا عن كل ما يخدش إيمانه. 2- من أبشع الأفعال التي تنافي الإيمان الصادق جريمة القتل العمد للنفس المؤمنة. 3- سبب نزول قوله تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَأً. 4- العقوبات التي توعد الله تعالى بها القاتل. 5- الوعيد الشديد لمن أعان على قتل المسلم.

الخطبة الأولى

الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ [فصلت:30] .

إن الإقرار بوحدانية الله تعالى وربوبيته يتطلَّبُ الاستقامة في القول والعمل؛ إذ ليس بعد الإيمان بالله إلا إلزام النفس بالعمل الصالح، ومن أعلى مراتب الاستقامة أن يظل المسلم محافظًا على فرائض دينه، ملتزمًا بشعائر الإسلام، منتهيًا عن كل ما يخدش إيمانه، أو يجره إلى الزيغ والانحراف، أو يأخذ به إلى طرق الشيطان وحزبه، الذين يزينون للإنسان فعل المحرمات وارتكاب الجرائم والمنكرات.

وإن من أبشع الأفعال التي تنافي الإيمان الصادق جريمة القتل العمد للنفس المؤمنة التي حرم الله قتلها إلا بالحق، فهي الكبيرة التي لا تُرتَكبُ وقلبُ القاتلِ محشوٌّ بكمال الإيمان وصدقه؛ لأنه في دين الإسلام لا يوجد سبب يبلغ من ضخامته أن يفوق ما بين المسلم والمسلم من رابطة العقيدة وعلاقة الأخَّوة الإيمانية، ومن ثَمّ لا يقتل المؤمنُ المؤمنَ أبدًا، اللهم إلا أن يكون ذلك القتل خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت