فهرس الكتاب

الصفحة 4681 من 9788

الكبير والألم الشديد لما آلت إليه هذه الحال لقد أصبح أعداء الله وأعداء دينه يسيطرون على مصالح المسلمين ويسيرون كثيرا من أمورهم السياسية والاقتصادية لما يخدم مصلحة غير المسلمين لقد تحول الأمر من الخفاء إلى العلن ومن السر إلى الجهر ها هم الأعداء يتحكمون في مصير إخوان لنا في مواطن كثيرة من هذا العالم الواسع تغتصب أرضهم وتسلب حقوقهم هذا هو المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين ومسرى سيد الثقلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لا يزال مغتصبا من قبل فئة معتدية آثمة دنست مقدسات المسلمين واغتصبت أرضهم تقتل إخواننا في فلسطين وتسلب حقوقهم وتسيطر عليهم وتتحكم بهم منذ زمن طويل وها هي المجازر يرتكبها اليهود الغاصبون في أقدس البقاع بيوت الله وفي أشرف عبادة تأدية الصلاة وفي أفضل الشهور شهر رمضان المبارك وفي أفضل الأيام يوم الجمعة إنه لحادث جلل روع المسلمين وأدمى قلوبهم وأكد لمن عميت بصائرهم هذا الحقد الدفين الذي يكنه هؤلاء الأعداء لأمة الإسلام وفي مكان آخر من عالمنا الإسلامي نرى إخواننا في البوسنة والهرسك يعانون أنواع الظلم تسفك دماؤهم وييتم أطفالهم وتنتهك أعراضهم من قبل الصليبيين الحاقدين ومن يعينهم من أعداء الإسلام وإخواننا المسلمون في الصومال وفي الهند وفي كشمير وفي الجمهوريات الإسلامية وغيرها من البلاد يعانون أنواعا من الاضطهاد والظلم والفاقة والجوع كل ذلك يحدث والعالم المتحضر بزعمه يقف متفرجا في معظم الأحوال أين ما يتشدقون به من حقوق الإنسان وضمان حريات الشعوب ؟! أم أن هذه الأمور تخص شعوبا دون أخرى عباد الله كيف يرتاح لنا بال ويهنأ لنا عيش وهذه أحوال إخواننا في كثير من البلاد ؟! إن مسئوولية الأفراد كبيرة في الدعم المادي والمعنوي لنصرة إخواننا المضطهدين في دينهم في كل مكان لتتحقق الإخوة الإيمانية التي عقدها القرآن الكريم بين المؤمنين إنما المؤمنون إخوة الحجرات أما القادة والحكام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت