فهرس الكتاب

الصفحة 4686 من 9788

الحمد لله الذي هدانا للإسلام وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله والحمد لله الذي أعان على الصيام والقيام لك الحمد ربنا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم وكما هديت فثبت على الحق وكما يسرت لطاعة فتقبلها ياذا الجلال والإكرام وأشهد أن لا إله إلا الله بنعمته تتم الصالحات وبيده أمر الكائنات {وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أفضل من صلى وصام وقام لله بأمره وكان عبدا شكورا اللهم صل وسلم عليه وعلى سائر أنبياء الله ورسله وارض اللهم عن أصحابه الأخيار والتابعين ومن تبعهم بإحسان اتقوا الله معاشر المسلمين ولباس التقوى خير ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب } يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا الله أكبر عدد ما ذكره أبيض وأسود وأسمر وأكرم الخلق على الله أتقاهم والله أكبر عدد ما لاحت بوارق النصر ورفرفت راية التوحيد في الجبال والوهاد وفي كل سهل أو وعر الله أكبر عدد ما هلل مهلل وكبر مكبر الله أكبر كلما صام صائم وأفطر وكلما تلا قارئ كتاب ربه وتدبر وطاف طائف بالبيت العتيق فذكر الله وكبر الله أكبر كلما استغفره المستغفرون في ساعة من ليل أو نهار أو حين السحر وكلما فاضت عيون المحبين واكتحلت بالبكاء مقل الخاشعين عباد الله يومكم هذا يوم عظيم من أيام الله يوم عيد وفرحة ويوم غبطة في الدين والطاعة يفرح المؤمنون به لأن الله تعالى وفقهم لإكمال العدة وأعانهم فيه على الطاعة وهم ينتظرون من الكريم المثوبة والجائزة ويستغفرون الله عن الخطأ والزلة وليس الفرح بسبب إنهاء الصيام الذي يعده ضعفاء النفوس عبئا ثقيلا عليهم العيد في الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت