فهرس الكتاب

الصفحة 4720 من 9788

البداية النكدة لو كانوا يعلمون وهي مورثة لخلل التفكير وتعب الجسد فيما بعد الأمر الذي يدعو إلى كثرة النوم بعد وضياع أوقات مضاعفة لو كانوا يعقلون الملحوظة الرابعة وهي همسة لأولياء الأمور وتنبيه من لم يبتل بعد بهذا الداء ذلكم أن هناك أشرارا يصيدون في الماء العكر فيلقون سمومهم إلى غيرهم وربما فتنوا بالمخدرات شابا أو شابة لا علم لهم بمثل هذه الأمراض الفتاكة مستغلين ظروف الإمتحانات ومسولين للطالب أو الطالبة أن تعاطي حبة مخدرة كفيل بالحيوية والنشاط ومن ثم النجاح في الإمتحان ومن هنا تبدأ المشكلة ويتلوث الأبرياء بأدواء الخبثاء ولربما تطور الأمر إلى ما هو أعظم من ذلك فراودوا المتعاطي عن نفسه إذا اعتاد جسمه عليها ولم تتوفر في حينها فباعوها له بأغلى الأثمان وربما كان الثمن انتهاك العرض ووأد الفضيلة والحياء ولا حول ولا قوة إلا بالله فانتبهوا لهذه المخاطر وبداياتها في كل حين ولاسيما في أيام الإمتحانات الملحوظة الخامسة وهي قريبة من سابقتها ولكنها بلون آخر من الإغراء فقد تخدع هذه الذئاب المفترسة شابا غرا فتعرض عليه الركوب معهم في السيارة لسرعة إيصاله إلى بيت أهله أو إلى مدرسته فإذا استجاب وركب بدأ مسلسل الإغراء والعروض أولا فإن لم يستجب الشاب بدا مسلسل التهديد والوعيد ولربما كان من وسائلهم تهديد الشاب بعدم تمكينه من الإمتحان إن لم يستجب لمطالبهم الخبيثة ولربما استجاب الشاب المسكين في البداية خشية فوات الإمتحان عليه ولوم الأهل له ثم كانت هذه الفضيحة ورقة يهدد بها إذا لم يستجب لمثلها وكل ذلك يقع في غيبة ولي الأمر وغفلة المدرسة وسببها الأول الإستجابة للركوب مع هذه الشلل الفاسدة فاحذر أخي الشاب من الركوب مع من لا تعرفه معرفة جيدة وتثق بدينه وخلقه وتنبه أيها الولي لمسيرة ابنك وذهابه وإيابه من المدرسة وعلى المدرسة ورجالات الشرطة والحسبة ثقل من المسؤولية ومتابعة هذه الحالات الشاذة الملحوظة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت