فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 9788

والبركة وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسئلك رزقا نحن نرزقك والعقبة للتقوى طه خشوع وتعبد يسمح آثار الغفلة والتبلد ونور وهداية يحفظ بإذن الله من سبل الضلالة والغواية أيها المحاسب نفسه يجتمع للمصلى شرف المناجاة وشرف العبادة وشرف البقعة في المسجد لا يقعده عن الصلاة ظلمة ليل ولا وعورة طريق ولا صوارف دنيا بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة قد من الله عليهم فأقاموا الصلاة تكبيرا وتسبيحا وذكرا وقرآنا في قيام قانت وركوع خاضع وسجود خاشع وتشهد موحد سجود ومناجاة يتطلع معها إلى منزلة القرب من الله العلي الأعلى واسجد واقترب العلق الصلاة هي المفزع إذا حزب الأمر وهي الملجأ إذا مس اللغوب أرحنا بها يا بلال امتلأت أرجاء المصلي بالهيبة وسطعت جوانحه بنور الإيمان وخالطت بشاشة الإيمان قلبه يتدبر في صلاته قرآنه ويرفع إلى مولاه دعاءه ويخشع لربه في مناجاته اجتمع همه على الله وقرت عينه بربه فقربه وأدناه مؤمنون مفلحون في صلاتهم خاشعون إذا قاموا إلى الصلاة أقبلوا على ربهم وخفضوا أبصارهم ونظروا في مواضع سجودهم قد علموا أن الله قبل وجوههم فهم إلى غير ربهم لا يلتفتون لقد دخلوا على رب الأرباب وملك الأملاك كل خير عنده وكل أمر بيده إذا أعطى لم يمنع عطاءه أحد وإذا منع لم يعط بعده أحد أيها المحاسب نفسه هذا حال أهل الفلاح حين يناديهم منادي الصلاة والفلاح أين هؤلاء من مصل لاه لا يدري أخمسا صلى أم أربعا تسلط عليه الشيطان وعششت في رأسه الصوارف ينتقل من واد إلى واد ومن هم إلى هم يقوم إلى صلاته إن قام وقلبه بغير الله متعلق وفكره بسواه مشغول يحرك بلسانه ما لا يعي قلبه ويل لهم عن صلاتهم ساهون ويل لهم يراءون ويمنعون الماعون تحولت الصلاة عندهم إلى عادة قل عندهم فيها الاكتراث وابتعدوا فيها عن التفقه والتفقد فيالطول حسرة من ضيع صلاته ويله ماذا ضيع لقد ضيع ركن دينه ويحه ما أعظم خيبته وما أشد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت