فهرس الكتاب

الصفحة 5047 من 9788

والفساد والإضرار بهم عباد الله إن من تخلق بالأخلاق القرآنية الكريمة واتصف بشمائله السامية وسلك سبيل الهدى والاستقامة وسلم المسلمون من لسانه ويده حصلت له السعادة في الدنيا والآخرة {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون النحل وأما من أعرض عن تعاليم القرآن واتصف بسيئ الأخلاق وتجرد من الصفات الحميدة وكان مصدرا للأذى والتمرد وداعية للتفرق والتنازع فهو حري أن يكون ممن قال الله تعالى فيه } ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى طه فمن كان هذا وصفه فقد خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين سلك الله بنا وبكم سبيل الهداية وجنبنا طريق الغواية أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم أول الخطبة الثانية إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أما بعد فاتقوا الله عباد الله واتبعوا أوامر كتاب ربكم وخذوا بسنة نبيكم تفلحوا وتخلقوا بأخلاق القرآن تهتدوا لقد ذكر الله من الأخلاق العالية والصفات السامية ما قصه عن لقمان حينما وصى ابنه بوصايا نافعة وخصال حميدة لنتأسى ونتصف بها يقول سبحانه حكاية عن لقمان في وصيته لابنه يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير لقمان - ومن توجيهات نبيكم صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت