فهرس الكتاب

الصفحة 5053 من 9788

عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل الثمرة لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر وفي البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة يعني ملائكة الرحمن والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق فله أجران عباد الله هذه بعض من فضائل القرآن وكم وكم له من فضائل ألا يجتهد كل منا في تلاوة القرآن وتفهمه والعمل بما فيه والانتهاء عما نهى عنه والامتثال لما أمر به والتخلق بأخلاقه فقد كان صلى الله عليه وسلم خلقه القرآن وقد وصف الله نبيه بالخلق العظيم {إن هذا القرءان يهدي للتي هي أقوم الإسراء إنه يهدي للتي هي أقوم في كل شأن من الشئون في شئون العقائد والتوحيد وإخلاص العبادة لله فهو يقرر التوحيد ويحذر من الشرك ويدعو إلى التعلق بالله وحده دون سواه وينهى عن التعلق بغيره لأنه سبحانه هو النافع الضار وغيره كائنا من كان لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا فضلا عن أن ينفع غيره أو يدفع عنه شرا يقول القرآن الكريم ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير فاطر - فلا يجوز الدعاء ولا الالتجاء إلا إليه ولا الاستعانة ولا الاستغاثة إلا به ولا خوف ولا رجاء ولا رغبة إلا له سبحانه فالعبادة والاستعانة حقه سبحانه } إياك نعبد وإياك نستعين الفاتحة فعبادة الله وحده هي التي تجلو القلوب وتهذب النفوس وتنمي شجرة الإيمان وتقوي روح التوحيد وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة البينة إن هذا القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت