عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل الثمرة لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر وفي البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة يعني ملائكة الرحمن والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق فله أجران عباد الله هذه بعض من فضائل القرآن وكم وكم له من فضائل ألا يجتهد كل منا في تلاوة القرآن وتفهمه والعمل بما فيه والانتهاء عما نهى عنه والامتثال لما أمر به والتخلق بأخلاقه فقد كان صلى الله عليه وسلم خلقه القرآن وقد وصف الله نبيه بالخلق العظيم {إن هذا القرءان يهدي للتي هي أقوم الإسراء إنه يهدي للتي هي أقوم في كل شأن من الشئون في شئون العقائد والتوحيد وإخلاص العبادة لله فهو يقرر التوحيد ويحذر من الشرك ويدعو إلى التعلق بالله وحده دون سواه وينهى عن التعلق بغيره لأنه سبحانه هو النافع الضار وغيره كائنا من كان لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا فضلا عن أن ينفع غيره أو يدفع عنه شرا يقول القرآن الكريم ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير فاطر - فلا يجوز الدعاء ولا الالتجاء إلا إليه ولا الاستعانة ولا الاستغاثة إلا به ولا خوف ولا رجاء ولا رغبة إلا له سبحانه فالعبادة والاستعانة حقه سبحانه } إياك نعبد وإياك نستعين الفاتحة فعبادة الله وحده هي التي تجلو القلوب وتهذب النفوس وتنمي شجرة الإيمان وتقوي روح التوحيد وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة البينة إن هذا القرآن