فهرس الكتاب

الصفحة 5315 من 9788

إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا وبهذا تحصنون وتلحقون بالفرقة الناجية التي قال فيها عليه الصلاة والسلام لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك قال ابن المبارك وعلي بن المديني وأحمد بن سنان والبخاري رحمهم الله إنهم أهل الحديث أي الطائفة المنصورة وقال يزيد بن هارون وأحمد بن حنيل رحمهما الله إذا لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم وبغير هذا التحصن وهذا التوقي يصبح من فقدهما من حاكم أو محكوم أو فرد أو جماعة أو عامي أو طالب علم معرضا لفتن وضغوط ومغريات عصره والمعصوم من عصمه الله فنسأل الله أن يشرح صدورنا للإسلام وأن يثبتنا بقوله الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة وأن يجعل آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين الباب الخامس الجنة والنار في ذكر شيء من نعيم الجنة الحمد لله الذي جعل جنات الفردوس لعباده المؤمنين نزلا ونوع لهم الأعمال الصالحة ليتخذوا منها إلى تلك الجنات سبلا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي شمر للحاق بالرفيق الأعلى والوصول إلى جنات المأوى ولم يتخذ سواها شغلا صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان ما تتابع القطر والندى وسلم تسليما أما بعد أيها الناس اتقوا الله تعالى وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين. الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين. والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت