فهرس الكتاب

الصفحة 5911 من 9788

البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا رواه الإمام أحمد ومسلم عباد الله لقد عظمت الفتنة بالنساء في هذا الزمان لقد تبرجن في الأسواق وعرضهن أجسامهن أمام الرجال لابسات أفخر الثياب ومتطيبات بأذكى الأطياب ومشين بملابس ضيقة تبرز أحجام أعضائهن ووضعن على وجوههن أغطية شفافة من باب المخادعة وكثير منهن يكشفن عن وجوههن وأذرعهن أمام أصحاب معارض القماش والصاغة ومنهن من تذهب إلى محلات التجميل ليلة الزفاف وربما يتولى تجميلها الرجال ومنهن من تذهب إلى دكاكين تفصيل الثياب لتأخذ المقاس الذي يناسبها والتفصيل الذي يلائم ذوقها ويتولى ذلك معها رجل أجنبي ومنهن من تركب مع سائق أجنبي في سيارة أجرة أو خصوصية وتذهب معه وحدها ومنهن من تذهب إلى الطبيب في العيادة أو المستوصف بدون محرم فيخلو بها الطبيب إلى غير ذلك من أنواع الفتن وأخريات يكلمن عمال الإذاعة يطلبن أشرطة الأغاني ويتبادلن هذه الأشرطة فيما بينهن والداهية العظمى ما نقرؤه في بعض الصحف من مطالبة ملحة لتعمل المرأة مع الرجل في المكاتب والمتاجر وغيرها أسوة بنساء الدول الكافرة الدول التي لا تقيم للفضيلة وزنا ولا تحسب للأخلاق حسابا وإلا فماذا يريدون إن المرأة في المجتمع الإسلامي منذ ظهور الإسلام تعمل عملها اللائق بها والذي لا يقوم به غيرها فهي الأم المربية وهي الحامل المرضع والقائمة بأعمال البيت ومن الفتن استقدام بعض الناس مربيات أو خديمات أجنبيات وقد لا يكون معهن محارم وفي ذلك مخاطر كثيرة منها خشية الوقوع في الفاحشة فقد تكون امرأة جميلة أو تتجمل وتتبرج فيزينها الشيطان في نظر الرجل وقد تمكن منها في بيته وفي الحديث ما خلا رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان ومنها أنها قد تكون فاسدة الأخلاق لا تبالي بعرضها أو تكون كافرة فتفسد من تختلط بهن من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت