فهرس الكتاب

الصفحة 5922 من 9788

وسبيل الله هو كل طريق يوصل إلى الحق وإلى إعلاء كلمة الله ونصر عباده المؤمنين فكل قتال لأجل الدين والدفاع عنه فهو في سبيل الله وكل قتال يقوم به المسلم لدفع الظلم وإعانة المظلومين ضد المظلمين والمعتدين من أجل إقامة العدل ونصرة الحق هو من القتال في سبيل الله والقرآن الكريم يدعونا في كثير من آياته للقتال في سبيل الله في سبيله وحده خالصا من أى غرض من الأغراض المادية أو الأطماع التوسعية البشرية أو النعرات التعصبية ويبين لنا الهدف من القتال وما يترتب عليه من ثواب وأجر يقول الله عز وجل فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا النساء: - فالطاغوت والطغيان هو مجاوزة الحد في الظلم والاعتداء وكل من تجاوز حده في العتو على الله أو على عبادة فهو طاغ وطاغوت وإذا تجاوز الإنسان الحد وعاث في الأرض فسادا وذهب يستعبد الناس ويذلهم ويسلب حقوقهم الشرعية فهو يقاتل في سبيل الطاغوت ومن يقاتل في سبيل الطاغوت فهو في سبيل الشيطان ووليه الشيطان والله عز وجل يقول {فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا النساء: فقاتلوا أيها المسلمون في سبيل الله ولتكن الغاية من ذلك أن يسيطر العدل الإلهي على العالمين وأن تكون العزة لله ولرسوله وللمؤمنين دون أن يكون هناك غاية شخصية أو علو في الأرض أو فساد فيها } تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين القصص: نفعني الله وإياكم بالقرآن الكريم وبهدي سيد المرسلين أقول قولي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت