فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 9788

التأخر عن الإمام أو الموافقة له في القيام والقعود أو الركوع والسجود والسنة المتابعة للإمام فإنما جعل الإمام ليؤتم به وهاكم صورة جلية للمتابعة المشروعة يقول البراء بن عازب رضي الله عنه كنا خلف النبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا انحط من قيامه للسجود لا يحني أحد منا ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض ورأى ابن مسعود رضي الله عنه رجلا يسابق إمامه فقال لا وحدك صليت ولا أنت بإمامك اقتديت إخوة الإيمان ومن الأخطاء الاختصار في الصلاة فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلى الرجل مختصرا كما في صحيح مسلم والاختصار في الصلاة وضع اليد في الخاصرة والخاصرة هي المستدق من البطن الذي فوق الورك وعلة النهي أنه من فعل اليهود كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها والتثاؤب في الصلاة ينبغي أن يدفع قال عليه الصلاة والسلام إذا تثاءب أحدكم في الصلاة فليكظم ما استطاع فإن الشيطان يدخل وفي رواية فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخل أيها المسلمون إذا كان يشرع تغطية الفم حال التثاؤب منعا لدخول الشيطان فاعلموا أنه لا ينبغي تغطية الفم في الصلاة لغير حاجة فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يغطي الرجل فاه كما في الحديث الذي رواه أبو داود وغيره بسند حسن عن أبي هريرة وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في الاقتضاء أن ذلك فعل المجوس عند نيرانهم التي يعبدونها فنهي المسلمن عن مشابهة الكفار والسترة في الصلاة مما ينبغي الاعتناء بها ويخطىء بعض المصلين حين لا يصلي إلى سترة أو يتهاون في منع المار بين يديه والرسول صلى الله عليه وسلم يقول إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن من سترته لا يقطع الشيطان عليه صلاته وفي رواية أخرى ولا يدع أحدا يمر بين يديه فإن جاء أحد يمر فليقاتله فإنه شيطان والسترة المأمور بها مثل مؤخرة الرحل .. .. أما خط الخط فقد ضعف حديثه عدد من العلماء وأخذ به أحمد وغيره مع ضعف الحديث كما قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت