فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 9788

فرب صائم ليس له إلا الجوع والظمأ اجتنبوا الكذب والفحش والغش والخيانة واجتنبوا الغيبة والنميمة اجتنبوا الأغاني المحرمة واللهو المحرم فعلا وسماعا فإن كل هذه من منقصات الصيام قوموا بما أوجب الله عليكم من الصلاة في أوقاتها وأدائها مع الجماعة قوموا بالنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن الحكمة من الصيام التقوى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون عباد الله قوموا شهر رمضان فإن من قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه واعلموا أن صلاة التراويح هي قيام رمضان ولكن سميت تراويح لأنهم كلما صلوا أربع ركعات استراحوا قليلا صلوا هذه التراويح بطمأنينة وبخشوع وبحضور قلب فإنها صلاة لا مجرد حركات والمقصود منها التعبد لا مجرد ركعات وإن كثيرا من الناس يتهاون بهذه التراويح من الأئمة وغير الأئمة أما الأئمة فكثير منهم يسرع بها إسراعا مخلا بكثير من السنن بل ربما يخل بالأركان وأما غير الأئمة فيفرطون فيها بالترك وعدم الصبر مع الإمام وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة فقوموا مع الإمام حتى ينصرف من الوتر وإذا قمتم من آخر الليل وأحببتم الصلاة فصلوا ركعتين ركعتين بدون وتر لأن الوتر لا يعاد مرة ثانية واعلموا أن أفضل عدد تصلى به التراويح ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة وقال ابن عباس رضي الله عنهما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة رواه مسلم وصح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه أمر أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة رواه مالك في الموطأ عن محمد بن يوسف وهو ثقة ثبت عن السائب ابن يزيد وهو صحابي فهذا العدد جاءت به سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت