فهرس الكتاب

الصفحة 7290 من 9788

-خطبة الزبير بن العوام

أما بعد فإن داعي الله لا يجهل ومجيبه لا يخذل عند تفرق الأهواء ولي الأعناق ولن يقصر عما قلت إلا غوى ولن يترك ما دعوت إليه الا شقى لولا حدود الله فرضت وفرائض الله حدت تراح على أهلها وتحيا لا تموت لكان الموت من الإمارة نجاة والفرار من الولاية عصمة ولكن لله علينا إجابة الدعوة وإظهار السنة لئلا نموت ميتة عمية ولا نعمى عمى الجاهلية فأنا مجيبك إلى ما دعوت ومعينك على ما أمرت ولا حول ولا قوة الا بالله وأستغفر الله لي ولكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت