فهرس الكتاب

الصفحة 7298 من 9788

-خطبة الضحاك بن عبد الله الهلالي

فقام إليه الضحاك بن عبد الله الهلالي فقال قبح الله ما جئتنا به وما دعوتنا إليه جئتنا والله بمثل ما جاء به صاحباك طلحة والزبير أتيانا وقد بايعنا عليا واجتمعنا له فكلمتنا واحدة ونحن على سبيل مستقيم فدعوانا إلى الغرقة وقاما فينا بزخرف القول حتى ضربنا بعضنا ببعض عدوانا وظلما فاقتتلنا على ذلك وايم الله ما سلمنا من عظيم وبال ذلك ونحن الآن مجمعون على بيعة هذا العبد الصالح الذي قال العثرة وعفا عن المسئ وأخذ بيعة غائبنا وشاهدنا أفتأمرنا الآن أن نختلع أسيافنا من أغمادها ثم يضرب بعضنا بعضا ليكون معاوية أميرا وتكون له وزيرا ونعدل بهذا الأمر عن علي والله ليوم من أيام علي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله خير من بلاء معاوية وآل معاوية ولو بقوا في الدنيا ما الدنيا باقية فقام عبد الله بن حازم السلمى فقال للضحاك اسكت فلست بأهل أن تتكلم في أمر العامة ثم أقبل علي ابن الحضرمي فقال نحن يدك وأنصارك والقول ما قلت وقد فهمنا عنك فادعنا أنى شئت فقال الضحاك لابن حازم يابن السوداء والله لا يعز من نصرت ولا يذل بخذلانك من خذلت فتشاتما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت