فهرس الكتاب

الصفحة 7300 من 9788

-خطبة القعقاع بن عمر

فقام القعقاع بن عمروفقال إني لكم ناصح وعليكم شفيق أحب أن ترشدوا ولأقولن لكم قولا هو الحق أما ما قال الأمير فهو الأمر لو أن إليه سبيلا وأما ما قال زيد فزيد عدو هذا الأمر لا تستنصحوه فإنه لا ينتزع أحد من الفتنة طعن فيها وجرى إليها والقول الذي هو الحق أنه لا بد من إمارة تنظم الناس وتزع الظالم وتعز المظلوم وهذا على يلي بما ولى وقد أنصف في الدعاء وإنما يدعوا إلى الإصلاح فانفروا وكونوا من هذا الأمر بمرأى ومسمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت