فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-خطبة حريث بن جابر ثم قام
حريث بن جابر فقال إن عليا لو كان خلوا من هذا الأمر لكان المرجع إليه فكيف وهو قائده وسائقه وإنه والله ما قبل من القوم اليوم إلا الأمر الذي دعاهم إليه أمس ولو رده عليهم كنتم له أعيب ولا يلحد في هذا الأمر إلا راجع على عقبيه أو مستدرج مغرور وما بيننا وبين من طعن علينا إلا السيف -خطبة خالد بن معمر ثم قام خالد بن معمر فقال يا أمير المؤمنين إنا والله ما أخرجنا هذا المقام أن يكون أحد أولى به منا ولكن قلنا أحب الأمور إلينا ما كفينا مئونته فأما إذ استغنينا فإنا لا نرى البقاء إلا فيما دعاك القوم إليه اليوم إن رأيت ذلك وإن لم تره فرأيك أفضل -خطبة الحصين بن المنذر ثم قام الحصين بن المنذر وكان أحدث القوم سنا فقال إنما بني هذا الدين على التسليم فلا تدفعوه بالقياس ولا تهدموه بالشبهة وإنا والله لو أنا لا نقبل من الأمور إلا ما نعرف لأصبح الحق في الدنيا قليلا ولو تركنا وما نهوى لأصبح الباطل في أيدينا كثيرا وإن لنا راعيا قد حمدنا ورده وصدره وهو المأمون على ما قال وفعل فإن قال لا قلنا لا وإن قال نعم قلنا نعم -خطبة غثمان بن حنيف ثم قام عثمان بن حنيف وكان من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عاملا لعلي على البصرة وله فضل فقال أيها الناس اتهموا رأيكم فقد والله كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية يوم أبي جندل وإنا لنريد القتال إنكارا للصلح حنى ردنا عنه رسول الله