فهرس الكتاب

الصفحة 7335 من 9788

وكان أبو بكر رضى الله عنه قد بعث المثنى بن حارثة على جيش إلى العراق فقدم العراق فقاتل وأغار على أهل فارس ونواحى السواد ثم بعث أخاه مسعودا إلى أبى بكر يستمده فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد وكان باليمامة أن يسير إلى العراق فلما قرأ خالد الكتاب قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ثم قال الحمد لله والله أهله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلينا يحضنا على طاعة ربنا وجهاد عدونا وعدو الله وبالجهاد في سبيل الله أنجز الله دعوتنا وجمع كلمتنا وأمنيتنا والحمد لله رب العالمين ألا إنى خارج ومعسكر وسائر إن شاء الله ومعجل فمن أراد ثواب العاجل والآجل فلينكمش خطبة لأبى بكر في ندب الناس لفتح الشأم وخطب يندب الناس لفتح الشأم فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسوله وقال ألا إن لكل أمر جوامع فمن بلغها فهى حسبه ومن عمل لله كفاه الله عليكم بالجد والقصد فإن القصد أبلغ ألا إنه لا دين لأحد لا إيمان له ولا أجر لمن لا حسبة له ولا عمل لمن لا نية له ألا وإن في كتاب الله من الثواب على الجهاد في سبيل الله كما ينبغى للمسلم أن يحب أن يخص به هى التجارة التى دل الله عليها ونجى بها من الخزى وألحق بها الكرامة في الدنيا والآخرة الحمد لله والله أهله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلينا يحضنا على طاعة ربنا وجهاد عدونا وعدو الله وبالجهاد في سبيل الله أنجز الله دعوتنا وجمع كلمتنا وأمنيتنا والحمد لله رب العالمين ألا إنى خارج ومعسكر وسائر إن شاء الله ومعجل فمن أراد ثواب العاجل والآجل فلينكمش

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت