يطلبان بدم عثمان والله ما أنكرا على منكرا ولا جعلا بيني وبينهم نصفا وإن دم عثمان لمعصوب بهما ومطلوب منهما يا خيبة الداعي إلام دعا وبماذا أجيب والله إنهما لعلي ضلالة صماء وجهالة عمياء وإن الشيطان قد ذمر لها حزبه واستجلب منهما خيله ورجله ليعيد الجور إلى أوطانه ويرد الباطل إلى نصابه ثم رفع يديه فقال اللهم إن طلحة والزبير قطعاني وظلماني وألبا علي فاخلل ما عقدا وانكث ما أبرما ولا تغفر لهما أبدا وأرهما المساءة فيما عملا وأملا.