فهرس الكتاب

الصفحة 7601 من 9788

شجاع بئيس فطعموا وأقبلوا على شرابهم وكانت زبراء كاهنة فقالت لخويلة انطلقي بنا إلى قومك أنذرهم فأقبلت خويلة تتوكأ على زبراء فلما أبصرها القوم قاموا إجلالا لها فقالت يا ثمر الأكباد وأنداد الأولاد وشجا الحساد هذه زبراء تخبركم عن أنباء قبل انحسارالظلماء بالمؤيد الشنعاء فاسمعوا ما تقول قالوا وما تقولين يا زبراء قالت واللوح الخافق والليل الغاسق والصباح الشارق والنجم الطارق والمزن الوادق إن شجر الوادي ليأدو ختلا ويخرق أنيابا عصلا وإن صخر الطود لينذر ثكلا لا تجدون عنه معلا فوافقت قوما أشارى سكارى فقالوا ريح خجوج بعيدة ما بين الفروج أتت زبراء بالأبلق النتوج فقالت زبراء مهلا يا بني الأعزة والله إنى لأشم ذفر الرجال تحت الحديد فقال لها فتى منهم يقال له هذيل بن منقذ يا خذاق والله ما تشمين إلا ذفر إبطيك فانصرفت عنهم وارتاب قوم من ذوي أسنانهم فانصرف منهم أربعون رجلا وبقي ثلاثون فرقدوا في مشربهم وطرقتهم بنو داهن وبنو ناعب فقتلوهم أجمعين وأقبلت خويلة مع الصباح فوقفت على مصارعهم ثم عمدت إلى خناصرهم فقطعتها وانتظمت منها قلادة وألقتها في عنقها وخرجت حتى لحقت بمرضاوى بن سعوة المهري وهو ابن أختها فأناخت بفنائه فاستعدته على بني داهن وبني ناعب فخرج في منسر من قومه فطرقهم فأوجع فيهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت