فهرس الكتاب

الصفحة 7644 من 9788

قريش مثل قدرك ما خلا معاوية فما ينفعني ذلك عندك وأنشأ عمرو يقول بني هاشم مالي أراكم كأنكم بي اليوم جهال وليس بكم جهل ألم تعلموا أني جسور على الوغى سريع إلى الداعي إذا كثر القتل وأول من يدعو نزال طبيعة جبلت عليها والطباع هو الجبل وإني فصلت الأمر بعد اشتباهه بدومة إذا أعيا على الحكم الفصل وأني لا أعيا بأمر أريده وأني إذا عجت بكار كم فحل عبد الله بن عباس وعمرو بن العاص أيضا حج عمرو بن العاص فمر بعبد الله بن عباس فحسده مكانه وما رأى من هيبة الناس له وموقعه من قلوبهم فقال له يا بن عباس مالك إذا رأيتني وليتني القصرة وكان بين عينيك دبرة وإذا كنت في ملأ من الناس كنت الهوهاة الهمزة فقال ابن عباس لأنك من اللئام الفجرة وقريش الكرام البررة لا ينطقون بباطل جهلوه ولا يكتمون حقا علموه وهم أعظم الناس أحلاما وأرفع الناس أعلاما دخلت في قريش ولست منها فأنت الساقط بين فراشين لا في بني هاشم رحلك ولا في بني عبد شمس راحلتك فأنت الأثيم الزنيم الضال المضل حملك معاوية على رقاب الناس فأنت تسطو بحلمه وتسمو بكرمه فقال عمرو أما والله إني لمسرور بك فهل ينفعني عندك قال ابن عباس حيث مال الحق ملنا وحيث سلك قصدنا عمرو بن العاص وابن عباس قال عمرو بن العاص لعبد الله بن عباس إن هذا الأمر الذي نحن وأنتم فيه ليس بأول أمر قاده البلاء وقد بلغ الأمر منا ومنكم ما ترى وما أبقت لنا هذه الحرب حياء ولا صبرا ولسنا نقول ليت الحرب عادت ولكنا نقول ليتها لم تكن كانت فانظر فيما بقي بغير ما مضى فإنك رأس هذا الأمر بعد علي وإنما هو أمير مطاع ومأمور مطيع ومشاور مأمون وأنت هو مفاخرة عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عباس تزوج عبد الله بن الزبير أم عمرو بنت منظور بن زبان الفزارية فلما دخل بها قال لها تلك الليلة أتدرين من معك في حجلتك قالت نعم عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى قال ليس غير هذا قالت فما الذي تريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت