فهرس الكتاب

الصفحة 7815 من 9788

عليه وسلم وآله اللهم إنى لا أقول الشعر ولا ينبغي لى اللهم العنه بكل حرف ألف لعنة فعليك إذن من الله ما لا يحصى من اللعن وأما ما ذكرت من أمر عثمان فأنت سعرت عليه الدنيا نارا ثم لحقت بفلسطين فلما أتاك قتله قلت أنا أبو عبد الله إذا نكأت قرحة أدميتها ثم حبست نفسك إلى معاوية وبعت دينك بدنياه فلسنا نلومك على بغض ولا نعاتبك على ود وبالله ما نصرت عثمان حيا ولا غضبت له مقتولا ويحك يا بن العاص ألست القائل في بني هاشم لما خرجت من مكة إلى النجاشى تقول ابنتي أين هذا الرحيل وما السير مني بمستنكر فقلت ذرينى فإنى امرؤ أريد النجاشى في جعفر لأكويه عنده كية أقيم بها نخوة الأصعر وشأنى أحمد من بينهم وأقولهم فيه بالمنكر وأجرى إلى عتبة جاهدا ولو كان كالذهب الأحمر ولا أنثنى عن بنى هاشم وما اسطعت في الغيب والمحضر فإن قبل العتب من له وإلا لويت له مشفرى فهذا جوابك هل سمعته وأما أنت يا وليد فوالله ما ألومك على بغض على وقد جلدك ثمانين في الخمر وقتل أباك بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله صبرا وأنت الذى سماه الله الفاسق وسمى عليا المؤمن حيث تفاخرتما فقلت له اسكت يا على فأنا أشجع منك جنانا وأطول منك لسانا فقال لك على اسكت يا وليد فأنا مؤمن وأنت فاسق فأنزل الله تعالى في موافقة قوله أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ثم أنزل فيك على موافقة قوله أيضا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ويحك يا وليد مهما نسيت فلا تنس قول الشاعر فيك وفيه أنزل الله والكتاب عزيز في على وفى الوليد قرانا فتبوأ الوليد إذ ذاك فسقا وعلى مبوأ إيمانا ليس من كان مؤمنا عمرك الله كمن كان فاسقا خوانا سوف يدعى الوليد بعد قليل وعلى إلى الحساب عيانا فعلى يجزى بذاك جنانا ووليد يجزى بذاك هوانا رب جد لعقبة بن أبان لابس في بلادنا تبانا وما أنت وقريش إنما أنت علج من أهل صفورية وأقسم بالله لأنت أكبر في الميلاد وأسن ممن تدعى إليه وأما أنت يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت