عباس رضى الله عنهم ثم وقف محمد على قبره وقد اغرورقت عيناه وقال رحمك الله يا أبا محمد فلئن عزت حياتك لقد هدت وفاتك ولنعم الروح روح تضمنه بدنك ولنعم الجسد جسد تضمنه كفنك ولنعم الكفن كفن تضمنه لحدك وكيف لا تكون كذلك وأنت سليل الهدى وخامس أصحاب الكساء وخلف أهل التقوى وجدك النبى المصطفى وأبوك علي المرتضى وأمك فاطمة الزهراء وعمك جعفر الطيار في جنة المأوى وغذتك أكف الحق وربيت في حجر الإسلام ورضعت ثدى الإيمان فطبت حيا وميتا فلئن كانت الأنفس غير طيبة لفراقك إنها غير شاكة أن قد خير لك وإنك وأخاك لسيدا شباب أهل الجنة فعليك أبا محمد منا السلام