أبدا فقال استرها يا أعرابى فإنها زلة ولا أعود لمثلها وقال الأصمعى قلت لأعرابى أتهمز إسرائيل قال إنى إذن لرجل سوء قلت له أفتجر فلسطين قال إنى إذا لقوى وسمع أعرابى إماما يقرأ ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا قرأها بفتح التاء فقال ولا إن امنوا أيضا لم ننكحهم فقيل له إنه يلحن وليس هكذا يقرأ فقال أخروه قبحه الله لا تجعلوه إماما فإنه يحل ما حرم الله وخطب أعرابى فلما أعجله بعض الأمر عن التصدير بالتحميد والاستفتاح بالتمجيد قال أما بعد بغير ملال لذكر الله ولا إيثار غيره عليه فإنا نقول كذا ونسأل كذا فرارا من أن تكون خطبته بتراء وشوهاء ودفعوا إلىأعرابية علكا لتمضغه فلم تفعل فقيل لها في ذلك فقالت ما فيه إلا تعب الأضراس وخيبة الحنجرة وقيل لأعرابي عند من تحب أن يكون طعامك قال عند أم صبي راضع أو ابن سبيل شاسع أو كبير جائع أو ذي رحم قاطع وقال أعرابي لولا ثلاث هن عيش الدهر الماء والنوم وأم عمرو لما خشيت من مضيق القبر وسمع أعرابى رجلا يقرأ سورة براءة فقال ينبغى أن يكون هذا اخر القران قيل له ولم قال رأيت عهدوا تنبذ وسمع أعرابي رجلا يقرأ وحملناه على ذات ألواح ودسر تجرى بأعيننا جزاء لمن كان كفر قالها بفتح الكاف فقال الأعرابي لا يكون فقرأها عليه بضم الكاف وكسر الفاء فقال الأعرابي يكون الباب الرابع في خطب النكاح