مالك ما وعى عنك وأقبل من الناس علانيتهم وكلهم إلى الله في سريرتهم وأستودعك الله الذى لا تضيع ودائعه خطبة خالد بن الوليد وكان أبو بكر رضى الله عنه قد بعث المثنى بن حارثة على جيش إلى العراق فقدم العراق فقاتل وأغار على أهل فارس ونواحى السواد ثم بعث أخاه مسعودا إلى أبى بكر يستمده فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد وكان باليمامة أن يسير إلى العراق فلما قرأ خالد الكتاب قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ثم قال لا يحتسب ومن يتق الله يكفر عنه سيئآته ويعظم له أجرا فإن تقوى الله خير ما تواصى به عباد الله إنك في سبيل من سبل الله لا يسعك فيه الإدهان والتفريط والغفلة عما فيه قوام دينكم وعصمة أمركم فلا تن ولا تفتر