الشرفات وكل ما هو آت آت ثم قال إن كان ملك بني ساسان أفرطهم فإن ذا الدهر أطوارا دهارير منهم بنو الصرح بهرام وإخوته والهرمزان وسابور وسابور فربما أصبحوا يوما بمنزلة تهاب صولهم الأسد المهاصير حثوا المطي وجدوا في رحالهم فما يقوم لهم سرج ولا كور والناس أولاد علات فمن علموا أن قد أقل فمحقور ومهجور والخير والشر مقرونان في قرن فالخير متبع والشر محذور ثم أتى كسرى فأخبره بما قاله سطيح فغمه ذلك ثم تعزى فقال إلى أن يملك منا أربعة عشر ملكا يدور الزمان فهلكوا كلهم في أربعين سنة وكان آخر من هلك منهم في أول خلافة عثمان رضي الله عنه