قبل لعلي بن الحسين رضي الله عنه: كم بين العرش والتراب قال دعوة مستجابة يرفعها الله فوق الغمام حتى تصل إليه .
فالله خير حافظا وهو أرحم الرحمين .
من الذي يصرف الأمور إلا الله من الذي بيده مقاليد الأمور إلا الواحد الأحد من الذي بيده قلوب العباد إلا الله .
قال قتادة: من يتق الله يكن معه ومن يكن معه فمعه القوة التي لا تغلب والحارس الذي لاينام
ها هو أبوبكر يقول:ليلة الهجرة يا رسول الله لو رأى أحدهم تحت قدمه لرآنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم بلسان الواثق بالله تعالى يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما .
لا تحزن إن الله معنا .
من يتق الله يحمد في عواقبه
... ... ويكفه شر منعزواو من هانوا
من استجار بغير الله في فزع
... ... فإن ناصره عجز وخذلان
فالزم يديك بحبل الله معتصما
... ... فإنه الركن إن خانتك أركان .
قال بعض الصالحين إذا أردت أن توصي صاحبك أو جارك فقل له إحفظ الله يحفظك .
قال صلى الله عليه وسلم: موصيا معاذ بن جبل:
(( اتق الله حيثما كنت ) )
راقب الله في الخلوة والحلوة يكن معك في السراء والضراء .
فهو الحافظ الذي حفظ إبراهيم في لهب النار .
يرمي فيقول حسبنا الله ونعم الوكيل فيأتي الفرج (( قلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ) )الأنبياء69
من الذي يطفي النار إنه الله .
من الذي يكسر الحديد إنه الله .
أرسل الحجاج جنوده إلى الحسن البصري فعلم الحسن أنها النهاية فقتل ولجأ إلى منفس الكربات وتمتم بكلمات بينه وبين الله .
وانطلق إلى الحجاج ودخل قصره وهو يتمتم بكلمات بينه وبين ربه وقد جهز الجلادين والسياف فما أن رأى الحسن حتى دعاه إلى جواره وسلم عليه وقبله في رأسه طيب لحيته وودعه بخير .
فلحقه رئيس الجند فقال يا أبا سعيد والله ما دعاك الحجاج إلا لقتلك فماذا قلت وأنت داخل: قال قلت: