فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الخشوع هو تذلل القلوب لعلام الغيوب .
الخشوع هو أول ما يرفع من الناس كما جاء من حديث شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم
وصدق حذيفة بن اليمان رضى الله عنه حين قال: ( أول ما تفقدون من دينكم الخشوع وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة ، ورب مصل لا خير فيه ، ويوشك أن تدخل المسجد فلا ترى فيهم خاشعًا )
الله جل وعلا مدح الخاشعين الخائفين المنكسرين لعظمته فقال تعالى
( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ) الأنبياء90
وقال تعالى ( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) لأحزاب35
ومدح الله الخاشعين في أشرف العبادات وهي الصلاة فقال تعالى:
(( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ا لَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ) المؤمنون2
عباد الله:-أول أسباب الفلاح في الدنيا والأخرة الخشوع في الصلاة فالصلاة بلا خشوع كالجسد بلا روح .
وكان يقول النبي صلى الله عليه وسلم في ركوعه (( اللهم لك ركعت وبك
أ منت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري )) رواه احمد والنسائي
وكان النبي صلى الله عليه وسلم ايضا يدعو ويقول (( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن عين لا تدمع ومن دعوة لا تسمع ) )رواة مسلم .
ويقول حذيفة بن اليمان: إياكم وخشوع النفاق: قالوا: وما خشوع النفاق ، قال:
أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع