بشر النبي صلى الله عليه وسلم الذي يصبر على فقد عينيه بالجنة: (( إن الله تعالى قال إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ثم صبر عوضته منهما الجنة ) ) [رواه البخاري] .
وقال صلى الله عليه وسلم (( ومال عبد مؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة ) ).
وتلك الأمة السوداء التي جاءت تشتكي للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أُصرع وإني أتكشف فادعُ الله لي، قال: (( إن شئتِ صبرتي ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيكِ ) )فقالت: أصبر ولكن ادع الله لي ألا أتكشف. فدعا لها فكانت تصرع ولا تتكشف. متفق عليه
عباد الله إذا اردنا ان نصبر على البلاء فعلينا أولًا ان نلاحظ حسن الجزاء ونلمح الغايات ونطالع العواقب فإنه على قدر التعب تكون الراحة
وثانيًا إنتظار الفرج مهما ضاقت الامور فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا
ثالثا ليعلم كل مبتلى ان غيره من الناس من ابتلي باكثر مما هو عليه