وقال صلى الله عليه وسلم: (( ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة العشاء والفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا ) )رواة الشيخان عن أبي هريرة .
وها هو ابن مسعود يقول: لقد رايتنا وما يتخلف عن صلاة الفجر إلا منافق معلوم النفاق ))
ويقول بن عمر: كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر أسأنا به الظن .
ثانيها: الويل والغي لمن ترك صلاة الفجر:
قال تعالى: (( فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ ) )
الماعون:4، 5،
الله المستعان نصًا قرانيًا ينذر المصلين بالويل لأنهم لم يقيموا الصلاة حقًا إنما ادوا حركات لا روح فيها ولم يتجردوا لله فيها إنما أدوها رياء ولم تترك الصلاة أثرها في قلوبهم وأعمالهم فهي إذن هباء بل هي إذن معصية تنتظر سوء الجزاء
وقال عز وجل: (( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) )مريم:59
أضاعوها فأخروها عن وقتها كسلًا وسهوا ونومًا
وغي هو واد في جهنم تتعوذ منه النار في اليوم سبعين مرة .
ثالثها: يبول الشيطان في أذنيه
كما روى ان بن مسعود قال ذكر رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم: نام ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه .
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الشيطان قد استولى عليه واستخف به حتى جعله مكانًا للبول نعوذ بالله من ذلك .
رابعهًا الخبث والكسل طوال اليوم لمن نام عن صلاة الفجر .
وبهذا روى مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
(( يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب على كل عقدة عليك ليل طويل فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان ) )
ليس هذا فحسب بل وتعلن فضيحة على الملأ وتفوح معصية في ألأرجاء: قال أحد التابعين (( إن الرجل ليذنب الذنب فيصبح وعليه مذلته ) )