يا أخي يا عبد الله:- إليس لك إلى الله حاجة في أمر دنيا أو في أمر آخرة ؟
هل إستغنيت عن ربك ،
هل استكفيت حاجتك منه
هل حللت كل مشاكلك
هل تخلصت من متاعبك
رد علي وأجبني ، ألا تشكوا قسوة القلب ألا تعاني هجر القرآن إلا يسوؤك حالك مع الله إلا يواجهك ضيق عيش ، أو عقوق ولد أو مرض أو وقوع في بلاء .
إذا هلم إليه إن كان يواجهك شيء
ارفع شكواك، قدم نجواك هنا في الثلث الأخير هنا فاتحة الأحزان وفاتحة الرضوان وجنات النعيم الدنيوي والكرم الألهي . قف مع الله وقل
أنا العبد الذي كسب الذنوبا ... ... وصدته الأماني أن يتوبا
أنا العبد الذي أضحى حزينا ... ... على زلاته قلقًا كئيبا
أنا العبد المسئ عصيت سرًا ... فمالي الآن لا أبدي النحيبا
أنا العبد المفرط ضاع عمري ... ... فلم أرعَ الشبيبة والمشيبا
أنا العبد الغريق بُلجِّ بحر ... ... أصيح لربما ألقى مجيبا
أنا العبد السقيم من الخطايا ... ... وقد أقبلت ألتمس الطبيبا
أنا الغدّار كم عاهدت عهدًا ... ... وكنت على الوفاء به كذوبا
فيا أسفي على عمر تقضّى ... ... ولم أكسب به إلا الذنوبا
ويا حزناه من حشري ونشري ... ... بيوم يجعل الولدان شيبا
ويا خجلاه من قبح اكتسابي ... ... إذا ما أبدت الصحف العيوبا
ويا حذراه من نار تلظى ... ... إذا زفرت أقلقت القلوبا
فيا من مدّ في كسب الخطايا ... ... خطاه أما آن الأوان لأن تتوبا
عجبا لك يا عبد الله ترفع حوائجك إلى من أغلق دونك بابه وجعل دونها الحرس والحجاب وتنسى من بابه مفتوح إلى يوم الدين .
لإنه يحبك لا يزداد على كثرة السؤالا جودا وكرما سبحانه هذا حبه لك فأين حبك له لو ناداك أبوك يطلب منك منفعة له لأجبته وهذا هو الله العلي العظيم يناديك فتنام عنه.
لو أسدى إليك أحد أصحابك معروفا ثم طلب منك أن ترده في السحر لما تأخرت عنه