فهرس الكتاب

الصفحة 8239 من 9788

ومن هؤلاء الضيوف والزوار ,الزائر الاخير الذي ليس بعده زائر والضيف الذي ليس بعده ضيف الا وهو الموت مفرق الجماعات وهادم اللذات وميتم البنين والبنات .

ولابد من وقفة مع هذا الضيف الاخير .

عباد الله

كلنا يكره هذا الزائر الاخير ,كلنا لا يحبه فلماذا؟؟

لماذا نكرهه ؟ ّ مع أن النبي صلى الله عليه وسلم حين خيّر بين البقاء في الدنيا والموت قال: بل الرفيق الأعلى: وعلى دربه سار أصحابه الذين كانوا يرحبون بالموت ويحسنون استقباله .فهذا بلال بن رباح مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم يأتيه الموت فتبكي زوجته وتولول وتقول وكرباه عليك يا بلالاه وحزناه عليك يا بلالاه فقال بلال لا تقولي وكرباه بل قولي وطرباه غدا نلقى الاحبة محمد وصحبه.

وهذا ابو هريرة يأتيه الموت فيقول اللهم اني أحب لقاءك فأحب لقاءي مرحبا بالموت حبيبا جاء على فاقة

ترى ما الفارق بيننا وبينهم ؟؟

لماذا نكره قدومه ؟ لماذا ؟ نخاف زيارته ؟

لماذا يرتعد القلب وجلا من ذكره .

ما هي الأسباب:-

نحن نخاف الموت أ ولا حياء من الله:

قيل لأحدى التابعيات: أتحبين الموت ؟ قالت لا ، قيل ولم ؟ قالت: لو عصيت آدميا ما أحببت لقاءه فكيف أحب لقاء الله وقد عصيته .؟؟؟

أخي قل

يانفس توبي قبل ان لا تستطيعي ان تتوبي وأعصي الهوى فالهوى مازال فتانا

نحن نخاف الموت ثانيا لاننا لاندري

أين النزول وإلام المصير ؟؟؟

هل نحن من الفائزين السعداء ام نحن من الخاسرين الاشقياء

قال سعيد بن أبي عطية: لما حضر أبا عطية الموت جزع منه فقالوا له: أتجزع من الموت ؟؟ قال: مالي لا أجزع وإنما هي ساعة ثم لا أدري أين يذهب بي ؟؟

وكيف تنام العين وهي قريرة ... ... ولم تدر في أي المحلين تنزل

لما حضرت أحمد بن خضرويه المنية سئل عن مسألة فدمعت عيناه وقال: يا بني كنت أدق بابه خمسا وتسعين سنة وها هو يفتح الساعة ، لا أدري يفتح بالقبول والسعادة أو الشقاوة فأنّى لي أوان الجواب ؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت